أسباب القرنية المخروطية

تشير الإحصائيات الطبية إلى أن مرض القرنية المخروطية أصبح اليوم من أكثر أمراض العين انتشاراً على مستوى العالم في السنوات الأخيرة، وتزايدت المخاوف حول الإصابة بهذا المرض، لا سيما وأن أسباب القرنية المخروطية لا تزال مجهولةً فعلياً حتى اللحظة، لكن بهدف طمأنتكم وحماية عيونكم من الإصابة، جمعنا لكم اليوم في مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار دليلاً شاملاً يتحدث عن أهم العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، وكيفية الوقاية منها، للحفاظ على أعينٍ سليمةٍ ونظرٍ مثاليٍّ خالٍ من العيوب.
ما هو مرض القرنية المخروطية؟
قبل الدخول إلى أسباب القرنية المخروطية، لابد من تعريف هذا المرض العيني الذي يصيب طبقة القرنية تحديداً.
وهي الطبقة الشفافة التي تتوضَّع على السطح الخارجي من العين وتلامس الهواء.
ووظيفتها الأساسية هي تركيز الأشعة الضوئية في العين.
لكن في إحدى الظروف، تضعف هذه القرنية بجميع طبقاتها أحياناً، وتبرز إلى الأمام بشكلٍ مخروطيٍّ.
مما يؤدي إلى عدم تركيز الأشعة الضوئية على العين بشكلٍ صحيحٍ، وعدم دخولها إلى الشبكية كما هو الحال الطبيعي.
وينتج عن ذلك ضبابيةٌ في الرؤية وعدم وضوحٌ نهائيٌّ فيها. في هذه الحالة، يصبح أداء المهام اليومية مهما كانت بسيطةً مثل:
القيادة والقراءة صعباً للغاية، وغالباً ما تكون الإصابة في العينين معاً بدرجاتٍ متفاوتةٍ.
أسباب القرنية المخروطية
على الرغم من الثورة الطبية التي نعيشها في الوقت الحالي، وتطور التقنيات العلاجية، واكتشاف آلاف الابتكارات الحديثة.
إلا أن أسباب القرنية المخروطية لا تزال اللغز المحير لجميع الأطباء والعلماء.
فلا يوجد سببٌ مباشرٌ للإصابة بهذا المرض، ولا يمكن تخمين حدوثه بشكلٍ صريحٍ.
لكن الأهم من ذلك، أكدت كافة الأبحاث العلمية والدراسات والإحصائيات الطبية أن أسباب القرنية المخروطية مرتبطةٌ بشكلٍ مباشرٍ بضعف أنسجة القرنية.
وبالتالي، فإن أنسجة القرنية تكون بطبيعة الأحوال ضعيفةً وهشةً.
وحينما تتعرض إلى أي عاملٍ خارجيٍّ أو ضغطٍ إضافيٍّ داخل العين أو خارجها، تصدر ردةُ فعلٍ تدفع القرنية إلى الأمام.
فتظهر حالة القرنية المخروطية.
بالإضافة إلى ذلك، هناك سببٌ جوهريٌّ جداً من أسباب القرنية المخروطية، وهو العامل الوراثي.
فلا يمكن القول أن الوراثة من العوامل الخارجية أو الداخلية التي تصيب العين لاحقاً، إنما هي سببٌ حقيقيٌّ للإصابة بمرض القرنية المخروطية.
حيث تكون هنا الجينات هي أسباب القرنية المخروطية الصريحة، والمسؤولة عن ترقق القرنية وضعفها.
عند التفكير في الأمر، نجد أنه لا يوجد أي مرضٍ مكتسبٍ أو عاملٍ خارجيٍّ يصيب الفرد بعد الولادة ويسبب ضعفَ قرنية العين.
بل إن قابلية الإصابة بالمرض وشكل القرنية الضعيف موجودٌ منذ الولادة بالفعل، وبالتالي متواجدٌ ضمن الصيغة الوراثية للمريض.
ومع مرور الوقت تظهر الإصابة بشكلٍ صريحٍ بالمرض.
إلى جانب ذلك، فإن انتشار مرض الرمد الربيعي في الشرق الأوسط نتيجة العوامل البيئية يعزز ظهور هذه الإصابة.
كما أن زواج الأقارب الشائع في المنطقة يؤدي إلى انتقال الجينات المسؤولة عن القرنية المخروطية بين الأجيال.
لا سيما وأن هناك انتشاراً كبيراً للإصابة بمرض القرنية المخروطية في العائلات على وجه الخصوص.
لذلك، يمكن القول إن أسباب القرنية المخروطية تجتمع فيها العاملُ الوراثي الذي يعطي القرنية صفةَ الضعف وانخفاضَ السماكة.
وبالتالي تكون معرضةً للتحدب وتغير الشكل إلى المخروط المرضي بنسبةٍ كبيرةٍ مقارنةً بالقرنية الطبيعية التي لا تحمل هذه الصفات.
عوامل تطور مرض القرنية المخروطية في العين
لخصنا مسبقاً جميع أسباب القرنية المخروطية، العواملَ الوراثية التي لم يتم اكتشاف أسباب ظهورها بعد.
لكن العامل الجيني وحده غير كافٍ، إنما يحتاج إلى دافعٍ خارجيٍّ لظهور المرض بالشكل الصريح.
وهناك مجموعةٌ مختلفةٌ من العوامل التي تسهم في تعزيز الإصابة بمرض القرنية المخروطية.
والتي يعتبرها بعض الأطباء من أسباب القرنية المخروطية، لكنها ليست كذلك فعلياً.
وتشمل هذه العوامل:
- فرك العين بشكلٍ مزمنٍ ولفترةٍ طويلةٍ، خاصة في مرحلة الطفولة، حيث تتغير تضاريس سطح القرنية نتيجة هذه الملامسة الخاطئة والقوية، ويظهر تغير الشكل مع التقدم في السن على هيئة القرنية المخروطية.
- الإصابة بمرض الحساسية الموسمية أو الحساسية المزمنة، الذي يحتاج فيه المريض إلى وضع القطرات العينية الستيروئيدية بشكلٍ مزمنٍ، ويقوم بحك عينيه بشكلٍ غير مقصودٍ لفترةٍ طويلةٍ أيضاً.
- انخفاض مستويات مضادات الأكسدة في العين، والتي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز قوة روابط ألياف الكولاجين المتواجدة في طبقات القرنية الداخلية.
- جفاف العين، الذي يحدث فيه انخفاضُ السوائل على سطح القرنية، وبالتالي فقدانٌ في مرونة القرنية، مما يؤدي إلى ظهور مشكلة القرنية المخروطية بحالةٍ شديدةٍ من البداية، وقد تحدث مشكلة جفاف العين نتيجة الجلوس الطويل أمام شاشة الحاسوب أو التلفاز، أو النظر لساعاتٍ طويلةٍ في الهاتف المحمول.
- اضطرابات النسيج الضام، التي يحدث فيها مشكلةٌ في عدة أعضاءٍ من جسم الإنسان، منها أنسجة القرنية، ومن أبرز هذه الحالات: متلازمة مارفان.
أعراض الإصابة بمرض القرنية المخروطية
تختلف أعراض وعلامات الإصابة بمرض القرنية المخروطية بحسب أسباب القرنية المخروطية من الأصل.
لكن بما أن الأسباب غير واضحةٍ على الدوام، فإن هذه الأعراض متفاوتةٌ.
ففي المراحل المبكرة، تكون بسيطةً جداً وغير ملحوظةٍ، وقد يتجاهلها الكثير من المرضى معتقدين أنها إرهاقٌ وتعبٌ بصريٌّ لا أكثر.
لكن في المراحل المتقدمة، والتي تكون فيها الإصابة قد بلغت عدة سنواتٍ فعلياً، تظهر الأعراض البصرية المتطورة وعلامات التدهور في الرؤية.
وتشمل هذه الأعراض من المرحلة المبكرة إلى المرحلة المتقدمة ما يلي:
- رؤية غير واضحةٍ قليلاً.
- رؤية الخطوط المستقيمة منحنيةً أو متوجهةً.
- حساسيةٌ ضوئيةٌ محتملةٌ.
- وهجٌ محيطٌ بالأضواء مزعجٌ.
- احمرارٌ بسيطٌ في العين.
- تورمُ العين قليلاً.
- رؤيةٌ ضبابيةٌ مشوشةٌ للغاية.
- درجاتٌ كبيرةٌ من قصر النظر أو الاستجماتيزم.
- عدم تحمل ارتداء العدسات اللاصقة إطلاقاً.
كيفية علاج القرنية المخروطية
يعتمد علاج هذا المرض على أسباب القرنية المخروطية بشكلٍ رئيسيٍّ، وعلى الأعراض التي يعاني منها المريض.
حيث يتم دراسة الأسباب والأعراض، ووضع خطةٍ علاجيةٍ متكاملةٍ بحسب مرحلة الإصابة وتكامل هذه العوامل.
وغالباً ما تكون الخطة العلاجية في مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار خطةً مدروسةً للغاية.
بحيث لا يتم التوجه إلى الإجراءات المتقدمة إلا عند الحاجة الفعلية إليها، ويتم البدء أولاً بالخطوط العلاجية الأولى التي تعتبر أكثر أماناً.
وفي حال لم تكن مجدية، يتم الانتقال إلى التقنيات المتطورة، وذلك وفق الآتي:
·النظارات الطبية
هي الخط العلاجي الأولي في حالات القرنية المخروطية الخفيفة التي لا تظهر فيها أي أعراضٍ مزعجةٍ، وإنما يقتصر الأمر على ضعفٍ بسيطٍ في الرؤية.
وهذا ينطبق على العدسات اللاصقة المخصصة لعلاج القرنية المخروطية، والتي تطورت بشكلٍ كبيرٍ جداً منذ عدة سنوات.
حيث تأتي هذه العدسات: منها ما هو عدساتٌ تقليديةٌ عاديةٌ جداً، يتم وضعها على العين وتحسن جودة النظر قدر الإمكان.
وهناك عدساتٌ أخرى مخصصةٌ لعلاج القرنية المخروطية بدقةٍ عاليةٍ، تكون مجوَّفةً، وقد تشكِّل حيزَ فراغٍ بسيطٍ بين سطح القرنية والوجه الخلفي للعدسة.
هذا الحيز قابلٌ لملئه بمحلولٍ مخصصٍ يعزز رطوبة العينين ويحمي أكثر.
كما يوجد عدساتٌ صلبةٌ للعين، تُصمم لكل مريضٍ بحسب احتياجاته وتضاريس القرنية لديه، بأعلى درجات الكفاءة والدقة العلاجية.
·التقنيات الحديثة لعلاج القرنية المخروطية
في كثيرٍ من الأحيان، لا تنفع النظارات والعدسات الطبية، ويصبح هناك ضرورةٌ فعليةٌ للتوجه إلى إجراءاتٍ أكثر تقدماً.
من أبرز هذه التقنيات:
-تقنية تثبيت القرنية المخروطية
إن تقنية تثبيت القرنية المخروطية بالأشعة فوق البنفسجية هي ابتكارٌ علاجيٌّ ألمانيٌّ، أثبت فعاليةً عاليةً جداً في علاج مرض القرنية المخروطية.
تمثل هذه التقنية اجتماعَ تفاعلٍ كيميائيٍّ حقيقيٍّ في طبقات القرنية بين مادة الريبوفلافين (وهي أحد أشكال فيتامين ب) والأشعة فوق البنفسجية.
بهذا المزيج الذي يطبق على طبقات القرنية، هناك قدرةٌ على تسوية سطح القرنية قدر الإمكان، وتثبيته، ومنعه من البروز إلى الأمام أكثر.
وبالتالي دعم أنسجة القرنية وروابط ألياف الكولاجين البروتينية فيها، وإيقاف تطور الإصابة بتقنيةٍ مميزةٍ.
وقد أثبتت الدراسات العلمية أن تفاعل مادة الريبوفلافين مع الجرعة المركزة من الأشعة فوق البنفسجية لمدةٍ طويلةٍ تعادل 30 دقيقةً تقريباً في العين.
وهي المعتمدة في عملية تثبيت القرنية فعلياً، تعمل على تقوية ألياف قرنية العين الضعيفة.
وتعزز صلابة هذه الألياف، وتمنع تطور المرض أو زيادة انحراف الإبصار لاحقاً.
ومن الجدير بالذكر أن هذا الإجراء العلاجي غير مؤلمٍ إطلاقاً، ولا يشعر به المريض.
ويحتاج إلى فترة نقاهةٍ قصيرةٍ للغاية لا تتجاوز ثلاثة أيامٍ، لكن قد يشعر فيها ببعض الانزعاج من الأضواء القوية والهالات الضوئية.
لذلك يجب عليه الابتعاد عنها، وتجنب قيادة السيارة خاصةً في الليل لعدة أيامٍ بعد ذلك.
إلى جانب ذلك، فإن هذه العملية مناسبةٌ للمرضى من جميع الفئات العمرية تقريباً.
وقد أثبتت الكثير من الأبحاث العلمية أن عملية تثبيت القرنية قد أُجريت لمرضى لم يتجاوزوا بعد 15 عاماً.
ومرضى آخرين في أوائل العشرينات، وتحققت نتائجُ بصريةٌ ممتازةٌ جداً.
ولا يحتاج المريض سوى جلسةٍ واحدةٍ من عملية تثبيت القرنية للحصول على النتيجة العلاجية المنتظرة.
وهذا ينطبق على 95% من المرضى، بينما يحتاج 5% من المرضى الذين يتطور حالة القرنية المخروطية لديهم إلى جلسةٍ علاجيةٍ إضافيةٍ للوصول إلى النتائج العلاجية المرجوة.
-تقنية زراعة حلقات القرنية المخروطية
بطريقةٍ أخرى تماماً، يتم علاج القرنية المخروطية بأسلوبٍ مبتكرٍ، وذلك من خلال استخدام أحد أنواع الليزر.
وغالباً ما يستخدم ليزر الفيمتو ثانية من أجل عمل أنفاقٍ دقيقةٍ جداً في الطبقات الوسطى من قرنية العين بقدر مليمتراتٍ لا تكاد تُلاحظ.
ومن ثم يتم إحضار حلقاتٍ على شكل حرف C مصنوعةٍ من البلاستيك الآمن، المتوافق مع الأنسجة الحيوية البشرية.
ويتم تثبيت هذه الحلقات داخل الأنفاق التي تم عملها سابقاً.
تعمل على تسوية سطح القرنية وتصحيح البروز فيها.
وفي بعض الحالات، يتم الجمع بين هذه التقنيات معاً للوصول إلى أفضل النتائج العلاجية، وتثبيت القرنية في المراحل الأولية ومنعها من التطور.
وبالتالي حماية المريض من الخضوع لجراحة زراعة القرنية التي تُعتبر هي الأكثر توغلاً وخطورةً.
·جراحة زراعة القرنية
في بعض الحالات، يتطور مرض القرنية المخروطية إلى درجةٍ كبيرةٍ جداً.
حتى تصبح القرنية بها جروحٌ وندوبٌ وتقرحاتٌ ناتجةٌ عن البروز بشكلٍ شديدٍ إلى الأمام، وبالتالي تتمزق أنسجة القرنية.
وهنا لا يوجد أي نتيجةٍ علاجيةٍ للنظارات الطبية أو العدسات اللاصقة أو تقنيات تثبيت القرنية وزراعة حلقات القرنية.
وتصبح الحاجة إلى جراحة زراعة القرنية هي الخيار العلاجي الوحيد والأفضل لدى المريض.
وتُقسم جراحة زراعة القرنية إلى زراعةٍ جزئيةٍ وزراعةٍ كليةٍ، بحسب شدة الإصابة.
ففي زراعة القرنية الجزئية، يتم استبدال بعض طبقات القرنية المصابة بالتلف بطبقاتٍ أخرى سليمةٍ يتم الحصول عليها من متبرع.
أما في زراعة القرنية الكاملة، يتم قطع جميع طبقاتها وزراعة قرنيةٍ جديدةٍ مأخوذةٍ من متبرعٍ متوفىً حديثاً بشروطٍ محددةٍ.
لكن في الزراعة الكلية، هناك خطرٌ حقيقيٌّ يتمثل في الرفض المناعي للقرنية المزروعة.
وبالتالي تحتاج إلى حذرٍ كبيرٍ طيلة فترة التعافي بعنايةٍ استثنائيةٍ للغاية.
وعلى العموم، فإن زيادة التوعية حول أسباب القرنية المخروطية وطرق العلاج الأولية لها.
واعتماد المرضى على هذه التقنيات العلاجية بدلاً من اللجوء إلى زراعة القرنية.
يعني انخفاضَ عددِ المرضى الخاضعين لجراحة زراعة القرنية مستقبلاً بنسبة 50% بحسب الدراسات الطبية.
كيفية الوقاية من القرنية المخروطية
إن البحث المستمر عن أسباب القرنية المخروطية من قبل المرضى هو سبيلٌ لمنع الإصابة بهذا المرض.
لكن للأسف فإن جميع طرق الوقاية التي سيأتي ذكرها قد لا تمنع أحياناً الإصابة بالمرض، لأنه ناتجٌ عن مشكلةٍ وراثيةٍ.
لكن يمكن أن تساعد هذه الطرق في إيقاف تطور المرض ومنع تقدُّمه.
وتشمل هذه الطرق للوقاية من الإصابة بمرض القرنية المخروطية:
- تجنب فرك أو حك العينين إطلاقاً، لأن هذه السلوكيات الخاطئة من أهم أسباب القرنية المخروطية التي تتفاقم بسرعةٍ كبيرةٍ.
- التوجه إلى الطبيب المتخصص في حال الإصابة بمشكلة الحساسية الموسمية أو الحساسية المزمنة، للحصول على القطرات العينية العلاجية، وعدم استخدام القطرات الستيرويدية بشكلٍ عشوائيٍّ.
- التوجه إلى مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار لإجراء فحصٍ روتينيٍّ للعين بشكلٍ منتظمٍ على فتراتٍ محددةٍ، للاطمئنان على صحة العين، واكتشاف الإصابة بالقرنية المخروطية بشكلٍ مبكرٍ في حال وجودها، حيث يكون علاجها سهلاً للغاية في تلك المرحلة.
أفضل طبيب قرنية في مصر
وصولاً إلى هنا، وبعد التعرف على جميع أسباب القرنية المخروطية وطرق العلاج والوقاية منها، تبقى الخطوة القادمة لكل مريض يتابع هذا الدليل هي التوجه إلى أفضل طبيب عيون في مصر، قادرٍ على علاج مشكلة القرنية المخروطية لديه بأعلى دقةٍ وكفاءةٍ طبيةٍ.
لكن من هو الطبيب الذي يستحق هذا اللقب؟ إنه الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار، أخصائي جراحات القرنية، والمياه البيضاء، وتصحيح عيوب النظر، وزراعة العدسات، وجراحة الشبكية، وغيرها الكثير.
فهو من نخبة الأطباء العرب الذين عزموا على وضع بصمةٍ راسخةٍ في قطاع طب وجراحة العيون أمام العالم بأكمله.
وبالفعل، استطاع الدكتور أحمد النجار تمثيل وطنه الأم مصر أمام عشرات الدول العربية والأوروبية الأخرى.
من خلال مهاراته الطبية الممتازة، وخبرته في علاج جميع مشاكل وأمراض العين بأعلى نسبة نجاح وفعالية.
وتشهد جميع المنظمات الطبية والمؤسسات الدولية التي عمل فيها الدكتور أحمد النجار على ذلك.
فقد انضم إلى عدة منظماتٍ ومؤسساتٍ طبيةٍ حول العالم لمواكبة مستجدات طب وجراحة العيون، والاستفادة ونقل الخبرات الطبية، وتقديم المنفعة داخل وخارج البلاد. ومن أهم هذه المنظمات الطبية:
- الأكاديمية الأمريكية لجراحة العيون.
- الجمعية الأمريكية لجراحة المياه البيضاء وتصحيح عيوب الرؤية.
- الجمعية الأوروبية لتصحيح عيوب النظر وعلاج المياه البيضاء.
- الكلية الملكية البريطانية لجراحي العيون.
- الجمعية الرمدية المصرية.
وقد تجاوزت خبرة الدكتور أحمد النجار 15 عاماً، عالج فيها عشرات الآلاف من المرضى، وشرح لهم أسباب القرنية المخروطية وطرق علاجها والوقاية منها بأعلى درجات الدقة.
جميع هؤلاء المرضى استعادوا رؤيتهم المثالية الخالية من العيوب بفضل الله.
ولذلك، فقد أصبح اسم الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار لامعاً في مجال طب وجراحة العيون داخل وخارج جمهورية مصر.
فلا تتردد في حجز موعد لديه في مركزه الطبي المتميز في محافظة الجيزة، حي المهندسين، للحصول على العناية الصحية التي تلائم عينيك تماماً.

