أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك

يتوجه اليوم، وكل يوم، مئات المرضى لإجراء عملية الليزك لتصحيح عيوب الإبصار الانكسارية بدقةٍ عاليةٍ، باعتبار أن تقنيات الليزك اليوم من أهم الإجراءات العلاجية التي تساعد على التخلص من النظارات الطبية والعدسات اللاصقة إلى الأبد، لكن المفاجأة السلبية أن عدداً كبيراً من هؤلاء المرضى يتساءلون بعد عدة أسابيع عن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، لذلك، إليكم الإجابات المتكاملة من مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار لكل مريضٍ يرغب في إجراء هذه العملية بأعلى نسبة نجاح وفعالية، دون قلقٍ من الإصابة بضعف النظر بعد عملية الليزك إطلاقاً، إليكم التفاصيل.
ما هي عملية الليزك؟
قبل توضيح أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، لابد من شرح مفهوم عملية الليزك بحد ذاتها، لإيضاح التفاصيل القادمة بعدها.
حيث تعتبر عملية الليزر من أحدث تقنيات تصحيح عيوب الإبصار الانكسارية بواسطة أشعة الليزك.
تعالج هذه التقنية قصر النظر، وطول النظر، والاستجماتيزم، وتعمل على استخدام أشعة الليزك الموجهة على سطح القرنية من أجل تعديل تضاريس القرنية.
وبالتالي إسقاط الأشعة الضوئية بصورةٍ صحيحةٍ على شبكية العين لتحسين جودة النظر.
أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك
تتجاوز معظم تقنيات الليزك نسبةَ نجاحٍ عاليةٍ جداً تعادل 95% وأكثر.
وعلى الرغم من أن هذه النسبة تبعث على الأمان والطمأنينة، إلا أن الاستفسار الكبير عن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك يجعل المرضى المقبلين على إجراء هذه العملية في حيرةٍ من أمرهم.
لكن اليوم لا مجال لهذه الحيرة، لأننا سنوضح أهم النقاط حول هذه العملية.
كما أن ضعف النظر المحتمل بعد عملية الليزك يمكن أن يظهر في غضون عدة أسابيعٍ أو عدة أشهرٍ أو عدة سنواتٍ.
ولكل مريضٍ خصوصيته، ولا توجد حالةٌ متشابهةٌ مع الأخرى.
هذا ما يجب معرفته في البداية، أما عن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، فهي تعود إلى إحدى هذه الاحتمالات.
أو اجتماع عدة احتمالاتٍ منها:
·الإصابة بمرض طول النظر الشيخوخي
الذي يصيب المرضى بعد سن 60 عاماً تقريباً بنسبةٍ كبيرةٍ، ويسبب مشكلةً بصريةً ملحوظةً خاصةً مع الأشياء القريبة.
ويحتاج المريض فيه إلى ارتداء النظارات الطبية عند القراءة ورؤية التفاصيل عن قرب.
ولا يوجد أي علاقةٍ بين إجراء عملية الليزر والإصابة بهذا المرض، حيث تعود أسباب الإصابة فيه إلى أسبابٍ وظيفيةٍ أو وراثيةٍ أو بنيويةٍ.
·ظهور مشكلة المياه البيضاء في العين
التي تحدث بنسبٍ كبيرةٍ جداً بعد إجراء أي تدخلٍ علاجيٍّ أو جراحيٍّ في إحدى أجزاء العين.
وتسبب المياه البيضاء عتامةً في عدسة العين الأصلية، لكن لا علاقة بينها وبين صحة القرنية.
لأن الليزك كان موجهاً على القرنية، بينما مشكلة المياه البيضاء تحدث في العدسة.
وعند استئصال العدسة واستبدالها بعدسةٍ صناعيةٍ سليمةٍ، تزول مشكلة ضعف النظر بشكلٍ كاملٍ بعد عملية الليزر.
·قصر النظر التقدمي
يشابه كثيراً طول النظر الشيخوخي من حيث المبدأ، حيث يحدث قصر النظر التقدمي مع التقدم في السن، ولا تنفع معه تقنيات الليزك الحديثة لأن ضعف النظر يستمر في جميع الأحوال.
·عدم التئام القرنية بصورةٍ صحيحة
بعد إجراء عملية الليزك، مما يؤدي إلى حدوث تشوهٍ في شكلها ونسيجها الداخلي.
تحدث هذه الحالة بشكلٍ كبيرٍ جداً عند مرضى السكري الذين تتأخر لديهم التئام الجروح نتيجة اضطرابات مستوى سكر الدم لديهم، وبالتالي يحدث ضعفٌ في النظر بعد العملية.
·جفاف العين
الذي يحدث بنسبةٍ كبيرةٍ جداً بعد عمليات الليزك نتيجة تضرر الغدد الدمعية بشكلٍ غير مقصودٍ.
وبالتالي يحدث خللٌ في إفراز الدموع منها، مما يسبب جفافَ العين المزعج الذي يؤدي إلى عدم وضوح النظر إطلاقاً.
·الإصابة بعدوى جرثوميةٍ أو فيروسيةٍ في العين
بعد إجراء العملية تترافق هذه العدوى مع احمرارٍ وألمٍ وتورمٍ في العين، وبالتالي يعاني المريض من مضاعفات الالتهاب إلى جانب ضعف النظر بعد عملية الليزك.
وتنتج هذه الحالة عن العدوى بسبب انخفاض جودة التعقيم والنظافة في المركز الطبي في معظم الأحيان.
وبالتالي لا وجود لهذه المشكلة في مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار، حيث يتم اعتماد أفضل بروتوكولات التعقيم والتخلص من العوامل الممرضة.
·عدم تصحيح النظر بشكلٍ صحيحٍ
نتيجة خطأٍ في قياسات النظر من قبل الطبيب الجراح، وبالتالي إدخال قياساتٍ خاطئةٍ في جهاز الليزك المبرمج.
وهذا يسبب تصحيحاً ناقصاً أو تصحيحاً زائداً في النظر، وعدم الوصول إلى مستوى البصر الصحيح.
·الإصابة بمرض القرنية المخروطية
ففي هذه الحالة لا ينفع أي من إجراءات تصحيح النظر بالليزك، لأن القرنية بالأصل متضررةٌ للغاية بشكلٍ غير قابلٍ للتصحيح.
وتحتاج إلى إجراءاتٍ مختلفةٍ لتسوية سطح القرنية.
·الإصابة بمرض التنكس البقعي
الذي يحدث فيه تدهور في البقعة الصفراء، أي المنطقة المركزية في شبكية العين، والمسؤولة عن الرؤية المركزية.
ويحدث هذا المرض لدى المرضى الذين تتجاوز أعمارهم 60 عاماً.
وعلى الرغم من أنه يسبب تدهوراً كبيراً في جودة الرؤية المركزية، إلا أن المريض يستطيع الرؤية المحيطية بجودةٍ عاليةٍ.
لكن هذا الاضطراب يتمثل على هيئة ضعفٍ شديدٍ في النظر بعد عملية الليزك.
المرضى غير المرشحين لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزك
من أبرز أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك هي إجراء العملية لمرضى غير مؤهلين لها.
فلا تناسب عملية الليزك أي مريضٍ يعاني من إحدى عيوب الإبصار الانكسارية.
إنما هناك شروطٌ محددةٌ لها، وهناك حالاتٌ مستبعدةٌ تماماً من هذه العملية، أهمها:
- المرضى الذين يعانون من إحدى مشاكل القرنية المتقدمة، مثل تقرح وندوب القرنية.
- الإصابات الشديدة والأمراض العنيدة في شبكية العين.
- المرضى المصابون بإحدى مشاكل المناعة الذاتية.
- المرضى المصابون بإحدى مشاكل الإبصار الانكسارية غير المستقرة، والتي تتغير فيها قوة الانكسار بشكلٍ مستمرٍ.
- حالات الإصابة بمرض القرنية المخروطية، الذي يحدث فيه بروزٌ لطبقة القرنية إلى الأمام، وبالتالي عدم نفع الليزر.
- انخفاض سماكة القرنية بشكلٍ كبيرٍ جداً.
- مرضى السكر غير القادرين على ضبط مستويات سكر الدم لديهم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى ارتفاع ضغط الدم، لأنه يؤثر على القرنية بعد عملية الليزر.
- السيدات المريضات الحوامل والمرضعات، لأن الاضطرابات الهرمونية لديهن في أعلى مستوياتها، مما يؤثر على شكل القرنية.
متى يستقر النظر بعد عملية الليزك؟
في الواقع، لا يتم الاستفسار عن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك بعد عدة أيامٍ، غالباً ما يطول الأمر إلى عدة أسابيعٍ أو أشهرٍ.
أو بشكلٍ أوضح، عندما يتجاوز المريض فترة الشفاء واستقرار الرؤية الافتراضية، ولا يلاحظ أي تحسنٍ في الرؤية.
حيث يلحظ معظم المرضى تحسناً في جودة الرؤية لديهم بعد إجراء عملية الليزر خلال 24 ساعةً وحتى 48 ساعةً من إجراء العملية.
ولكن يحتاج بعض المرضى أيضاً إلى وقتٍ أطولَ يصل إلى عدة أسابيعٍ أو أشهرٍ.
لكن المدة القصوى التي تتحسن فيها جودة النظر بعد عملية الليزر لدى جميع المرضى هي ثلاثة أشهرٍ بالحد الأعلى.
لذلك، فإن مرور ثلاثة أشهرٍ على إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر وعدم وجود التحسن الملحوظ.
يجعل المريض يتساءل عن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك.
وهنا من الأفضل التوجه إلى مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار للاستفسار حول ذلك وإيجاد تشخيصٍ دقيقٍ.
ومع ذلك، فإن هناك مجموعةً من العوامل التي تؤثر على فترة الشفاء بعد عملية الليزر، مثل:
عمر المريض، وصحة المريض، وحالة القرنية الأولية، ومدى الالتزام بالإرشادات الطبية بعد العملية، والتقنية المستخدمة لتصحيح النظر بالليزك، وخبرة الطبيب الجراح بالطبع.
فهم هذه التفاصيل يجعل المريض يدرك تماماً ما هي أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك بشكلٍ ذاتيٍّ.
الآثار الجانبية بعد عملية الليزك
يلاحظ عددٌ كبيرٌ من المرضى أن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك تعود إلى ظهور الآثار الجانبية بعد هذه العملية.
وبالتالي فهي مؤقتةٌ وتزول خلال فترةٍ قصيرةٍ، ولا يتوجب على المريض سوى اتباع إرشادات الطبيب بدقة.
للتخلص من هذه التأثيرات الجانبية المزعجة التي تترافق مع ضعفٍ في النظر، وهي:
- تهيج العين بعد العملية، وبالتالي عدم وضوح الرؤية بشكلٍ مؤقتٍ. يحدث هذا نتيجة التدخل الجراحي في العين، وهو أمرٌ طبيعيٌّ.
- جفاف العين، الذي يُعتبر أحد أهم أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزر، حيث تنخفض قدرة الغدد الدمعية على إنتاج الدموع بشكلٍ مؤقتٍ، ويحدث ضعفٌ مؤقتٌ في النظر أيضاً.
- الهالات الضوئية والوهج المزعج حول مصادر الإنارة، حتى أن المريض يلاحظ أحياناً وميضاً قوياً جداً خاصةً في ظروف الإضاءة المنخفضة، مما يؤثر على جودة النظر.
- التغيرات في انحناء وتحدب الرؤية بشكلٍ بسيطٍ أثناء فترة التعافي بعد عملية الليزر، وبالتالي تذبذب جودة الرؤية.
- تصحيح النظر بشكلٍ مبالغٍ فيه أو التصحيح الناقص، نتيجة عدم توجيه كميةٍ من أشعة الليزر على القرنية بشكلٍ دقيقٍ، وبالتالي ضعف النظر الجزئي بعد العملية. وهذا قابلٌ للعلاج في حالات التصحيح الناقص، وغير قابلٍ للعلاج في حالات التصحيح الزائد.
- تكون غشاءٍ نسيجيٍّ على سطح القرنية في حالاتٍ نادرةٍ، مما يسبب ضبابيةً في الرؤية وضعفاً مؤقتاً فيها، خاصةً إذا وصل إلى الطبقات الداخلية من القرنية.
علاج ضعف النظر بعد عملية الليزر
بالحديث مسبقاً عن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، وجدنا أن هناك مجموعةً من الأسباب الخارجية عن الإرادة.
مثل الإصابة بمرض المياه البيضاء أو طول النظر الشيخوخي، فهي حالاتٌ ومشاكلٌ تحدث مع التقدم في السن ولا يمكن ضبطها.
لكن هناك أسبابٌ أخرى مرتبطة بمهارة الطبيب الجراح وجودة الخدمات العلاجية في المركز الطبي الذي تم فيه إجراء العملية.
هذه الأسباب قابلةٌ للتصحيح لاحقاً. وكذلك هناك آثارٌ جانبيةٌ يعتقدها المرضى من أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، لكنها ليست كذلك.
أي أن الأسباب الرئيسية لضعف النظر بعد عملية الليزر تعود إلى انخفاض كفاءة الطبيب، أو المركز الطبي، أو التقنية العلاجية، أو عدم العناية الصحيحة بالعين بعد العملية وإهمال فترة التعافي.
على العموم، فإن علاج ضعف النظر في هذه المرحلة يكون بالشكل التالي:
·الاستشارة الطبية الدقيقة
في مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار، حيث يتواجد أهم الأطباء المتخصصين في جراحات القرنية وتصحيح عيوب النظر على مستوى الوطن العربي.
على رأسهم الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار الذي يمتلك خبرةً طبيةً استثنائيةً في هذا المجال، ويتأكد من متابعة حالة المريض بدقةٍ عاليةٍ.
وإجراء جميع الفحوصات المنتظمة له حتى التأكد من استقرار النظر وشفاء العين بشكلٍ كاملٍ.
·الالتزام بالعلاج الدوائي
الذي وصفه الطبيب المشرف، واستخدام القطرات العينية في حال وصفها الطبيب بشكلٍ صحيحٍ وفي الوقت الصحيح أيضاً.
لأنها تعمل على علاج جفاف العين، والتهابات العين، وأي مشاكلٍ أخرى يمكن أن تكون من ضمن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزر.
·تصحيح النظر بالليزر مجدداً
خاصةً في حال كان تصحيح النظر بأشعة الليزر في العملية الأولى ناقصاً، ولم يتم الوصول إلى النتائج البصرية المرغوبة.
حينها يتم التوجه إلى إجراء عملية تصحيح نظر بالليزر أخرى تعمل على تحسين جودة الرؤية مجدداً، والتخلص من أي عيوبٍ بصريةٍ متبقيةٍ من العملية الأولى.
·التوجه إلى تقنيةٍ علاجيةٍ بديلةٍ
خاصةً في الحالات التي لا يجدي معها التصحيح الإضافي.
مثلاً، في حال كان تصحيح النظر زائداً، يمكن التوجه إلى زراعة العدسات داخل العين، أو إجراء عملية المياه البيضاء، أو حتى علاج القرنية بحسب حالة المريض.
كيفية تجنب ضعف النظر بعد عملية الليزك
عندما تدرك أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزك، تستوعب تماماً كيفية تجنب هذه المشكلة قدر الإمكان.
لكن مع ذلك، فإن اتباع إرشادات الطبيب المشرف خلال فترة التعافي (شهرين أو ثلاثة أشهر) بعد إجراء العملية بشكلٍ سليمٍ دون أي مخاطرٍ أو مشاكلَ ضعفِ نظرٍ ملحوظةٍ.
لا يعني العودة إلى السلوكيات الخاطئة وعدم الاهتمام بصحة العينين مجدداً.
على العكس تماماً، هناك مجموعةٌ من الإرشادات الصحية التي يجب على جميع المرضى الذين خضعوا لعملية الليزر الالتزام بها.
حتى بعد مرور شهورٍ طويلةٍ على العملية.
من أجل الحفاظ على النظر السليم وتجنب أي مضاعفاتٍ بعد العملية.
وتشمل هذه الإرشادات:
- الحرص على الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة خلال الأيام الأولى بعد عملية تصحيح النظر بالليزر، وكذلك الأمر لاحقاً، وعدم إجهاد العين إلى الحد الأعلى.
- أخذ فتراتِ راحةٍ منتظمةٍ عند الجلوس أمام شاشة الحاسوب أو التلفاز أو الهاتف المحمول، وتفعيل خاصية الحماية من الضوء الأزرق، وخفض سطوع الشاشات لتخفيف الضغط المطبق على العين.
- عدم ممارسة الرياضة المجهدة في الأيام الأولى بعد العملية، والعودة إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ تدريجيٍّ، والابتعاد تماماً عن أي تمارينٍ يمكن أن تشكل خطراً مباشراً على العين.
- التأكد من ارتداء النظارات الواقية عند السباحة، وتجنب الغوص تحت الماء أو فتح العينين تحت الماء إطلاقاً، لعدم دخول المواد الكيميائية المعلَّمة الموجودة في مياه المسابح إلى داخل العين.
- الالتزام الكامل بارتداء النظارات الشمسية عند الخروج من المنزل، وخاصةً في ساعات الظهيرة، لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، والأجواء المزعجة، والغبار الملوث.
- الاحتفاظ بقطرات العين المرطبة واستخدامها عند الحاجة إليها، حيث يشعر المريض بالحرقان والإزعاج خاصةً أمام الشاشات الرقمية أو العمل الضوئي، لذلك يمكن التوجه لاستخدامها.
- الامتناع بشكلٍ كاملٍ عن وضع مستحضرات التجميل داخل أو حول العين، وعدم إدخال الماء والصابون بشكلٍ مباشرٍ إلى العين، لأنه يؤثر على نتائج العملية ويسبب انتقال العدوى.
أفضل طبيب تصحيح نظر بالليزر في مصر
يُعد الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار من نخبة الأطباء المصريين في مجال طب وجراحة العيون فعلياً.
فهو طبيبٌ محترفٌ سعى منذ 15 عاماً لرسم مسيرةٍ مهنيةٍ مشرقةٍ، وإعادة الرؤية السليمة لعشرات الآلاف من المرضى.
وهذا ما حققه بالفعل، حيث نجد اليوم أن مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار في حي المهندسين، محافظة الجيزة، من أشهر المراكز الطبية المتخصصة في طب وجراحة العيون على مستوى جمهورية مصر والوطن العربي.
ويستقبل عشرات الآلاف من المرضى سنوياً من داخل وخارج البلاد.
إلى جانب ذلك، فإن مركزه الطبي مجهزٌ بأحدث التقنيات والوسائل العلاجية، وأفضل إصدارات الليزك العلاجي.
وبالتالي، من النادر أن يتساءل أي مريضٍ عن أسباب ضعف النظر بعد عملية الليزر عند إجراء هذه العملية في مركز الدكتور أحمد النجار، لأن الفعالية العلاجية والنتائج البصرية مضمونةٌ بإذن الله.
كما أن السيرة الذاتية للدكتور أحمد النجار هي خير دليلٍ على الكفاءة الطبية العالية التي لا تتواجد لدى أي طبيب عيونٍ آخر في مصر.
حيث انضم الدكتور أحمد النجار إلى الكثير من الأعمال والوظائف المرموقة عالمياً، مثل:
- طبيبٌ استشاريٌّ في جراحات القرنية وتصحيح عيوب النظر.
- عضوٌ في الأكاديمية الأمريكية لجراحات العيون.
- زميلٌ في الكلية الملكية لجراحي العيون في بريطانيا.
- عضوٌ في الجمعية الأمريكية لجراحة المياه البيضاء وتصحيح عيوب النظر.
- زميلٌ في الجمعية الأوروبية لتصحيح عيوب النظر وجراحة المياه البيضاء.
- عضوٌ في الجمعية الرمدية المصرية.
لذلك، إذا كنت ترغب في إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر دون المعاناة من ضعف النظر بعد العملية.
لا تتردد في التوجه إلى مركز الدكتور أحمد النجار، حيث العناية الصحية المتكاملة التي تبحث عنها.

