تجربتي مع عملية زراعة العدسات

تعد تجربتي مع عملية زراعة العدسات من التجارب الناجحة التي أعادت لي الرؤية الواضحة لجمال الحياة، كان هذا تعليق أحد مرضى الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار الذي أجرى هذه العملية وتكللت بالنجاح، ولذلك سنعرفكم اليوم على هذه التجربة بجميع تفاصيلها، مع التركيز على خطوات العملية، الإرشادات السابقة والتالية لها، شريحة المرضى المرشحين لإجراء هذه العملية والكثير أيضاً..
تجربتي مع عملية زراعة العدسات
إن تجربتي مع عملية زراعة العدسات لا تقتصر على مجريات العملية داخل غرفة العملية، بل هناك الكثير من الجزئيات الأخرى.
حيث يجب على المريض الخضوع لمجموعة من الفحوصات التشخيصية في المرحلة الأولى لتأكيد حاجتهم إلى زراعة العدسات، ومن ثم يوجه الطبيب مجموعة من الإرشادات التي يجب اتباعها بدقة قبل العملية.
ليتم تحديد موعد العملية وتجرى على الوجه الاكمل بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية المتطورة للغاية.
بعد الخروج من غرفة العمليات يتمكن المريض من معاودة الحياة الطبيعية خلال عدة ساعات ويتوجب عليه أيضاً اتباع الكثير من الإرشادات التالية للعملية.
الفحوصات التشخيصية قبل عملية زراعة العدسات في العين
بحسب تجربتي مع عملية زراعة العدسات وأي تجربة أخرى فإن خطوة البداية بعد زيارة مركز الدكتور أحمد النجار لطب وجراحة العيون هي مناقشة حالة المريض ووضعه السريري والأعراض التي يعاني منها ومن ثم عمل جميع الفحوصات التشخيصية التي تؤكد حاجة المريض إلى هذه العملية، ومن أهم هذه الفحوصات التشخيصية:
- قياس سماكة القرنية: بتقنيات متطورة يجب تحديد سمك وأبعاد قرنية العين بدقة.
- فحص العين بالموجات فوق الصوتية: من أجل التأكد من سلامة الأجزاء الأخرى فيها.
- تصوير طبوغرافية العين: للحصول على بيانات كافية حول شكل القرنية واحتمال إصابتها بالقرنية المخروطية.
- قياس ضغط العين: لاستبعاد الإصابة بمرض الجلوكوما أو المياه الزرقاء.
- فحص قاع العين: يدل هذا الاختبار على صحة شبكية العين ومدى تضررها.
- اختبار حدة الإبصار: الذي يستخدم فيه مخطط سلين الذي يتضمن الكثير من الاحرف والأرقام والأشكال بمختلف الاتجاهات والأحجام ويطلب من المريض التعرف عليها لقياس حدة الإبصار لديه بخوارزمية طبية معينة.
المرضى المرشحون لإجراء عملية زراعة العدسات
على الرغم من أن عملية زراعة العدسات عملية مميزة لجميع مشاكل الإبصار الانكسارية إلا أن هناك بعض القيود بشأنها.
لأنها تناسب شريحة معينة من المرضى دون غيرهم تلائمهم هذه الجراحة تماماً وتضمن لهم الحصول على نتائج الرؤية الممتازة، وتتضمن شريحة المرضى المرشحة لإجراء هذه العملية:
- قصر النظر الشديد جداً.
- ضعف سماكة القرنية وترققها.
- طول النظر بدرجة كبيرة.
- حالات القرنية المخروطية.
أبرز الإرشادات قبل عملية زراعة العدسات
في الأيام القليلة قبل إجراء عملية زراعة العدسات في العين هناك الكثير من الإرشادات والتوجيهات التي يجب على المريض الالتزام بها من أجل ضمان نجاح العملية، إليكم هذه التوصيات وفق تجربتي مع عملية زراعة العدسات في مركز الدكتور أحمد النجار:
- التوقف عن تناول الأدوية المضادة للتكدس الصفيحي ومميعات الدم بعد استشارة الطبيب المتخصص.
- عدم تناول الطعام أو الشراب قبل العملية بمدة 12 ساعة أو وفق ما يحدده الطبيب.
- الامتناع بشكل كامل عن تطبيق مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة خلال الأسبوع السابق للعملية.
- تجنب وضع العدسات اللاصقة الطبية أو التجميلية على العين قبل العملية بعدة أيام.
خطوات عملية زراعة العدسات في العين
بالحديث عن مضمون تجربتي مع عملية زراعة العدسات نجد أن المرحلة الجوهرية هي مرحلة الجراحة داخل غرفة العمليات.
حيث يتم إجراء الكثير من الخطوات العلاجية من قبل الفريق الطبي لزراعة العدسات العلاجية بأعلى درجات الدقة كما يلي:
- أولاُ يتم تخدير العين موضعياً بواسطة القطرات العينية المخصصة، وقد يتم حقن مادة مهدئة حول العين أو خلفها لتقليل حركة العين.
- تعقيم العين ومحيطها بشكل كامل للوقاية من العدوى.
- وضع مشبك على العين لفتح العين طيلة مدة إجراء العملية، من خلال الضغط بلطف على سطح العين لجعل القرنية سوية وتثبيت العين لسهولة العملية، وقد يلاحظ المريض تشوش الرؤية عند وضع هذا المشبك وهو أمر طبيعي يزول سريعاً.
- إحضار المشرط الجراحي أو استخدام تقنية الليزر لعمل الشق الجراحي.
- في حال كانت عدسة العين الأصلية عاتمة أو مصابة بالمياه البيضاء فيتم اللجوء إلى تقنية الفاكو أيضاً لتفتيت العدسة المصابة وسحبها من العين.
- إدخال العدسة العينية العلاجية داخل الشق الجراحي وهي مطوية لتنفرد بعد زراعتها وتأخذ شكلها الصحيح.
- إزالة مشبك تثبيت العين وإيقاف أجهزة الشفط والتثبيت الأخرى وترك الجرح الدقيق ليتعافى بشكل تلقائي دون غرز.
- وضع ضماد طبي على العين لحمايتها من العوامل الخارجية وتسريع عملية الشفاء.
هل يضعف النظر بعد عملية زراعة العدسات؟
تصنف عملية زراعة العدسات على أنها من العمليات المميزة التي تسجل نتائج دائمة وطويلة الأمد.
بالنسبة لي كانت تجربتي مع عملية زراعة العدسات موفقة ولاحظت بعد سنوات من إجراء العملية أنها ذات نتائج دائمة.
لكن بنظر الطبيب فإن هذه العملية صحيح أنها ذات نتائج دائمة لكننا لا يمكن الحكم عليها بذلك.
لأن ضعف النظر لا يقترن دوماً بمشاكل وعيوب عدسة العين، وبالتالي في حال كان المريض يعاني من مشكلة في أحد الأجزاء الأخرى في العين فهو سيلاحظ ضعف النظر لديه.
بناءً على ذلك يمكن القول أن نتائج زراعة العدسات دائمة طوال الحياة وتعالج قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم أيضاً.
هذه القاعدة قابلة للتغيير في حال أصيب المريض بحالة المياه الزرقاء أو مشاكل شبكية العين حينها تتغير جودة الإبصار بشكل لا يمكن توقعه.
الأعراض التالية لجراحة زراعة العدسات
هناك مجموعة من الاعراض والآثار الجانبية التالية لعملية زراعة العدسات، هذه الاعراض طبيعية للغاية ولا تستدعي القلق، تظهر في العادة بعد انتهاء العملية مباشرةً وقد تستمر لعدة ساعات أو أيام لتزول بشكل تلقائي، تتضمن هذه الاعراض:
- الشعور بانزعاج بسيط أو عدم الشعور بالراحة أو وجود جسم غريب في العين خلال الأيام الأولى بعد العملية فقط.
- الحساسية الضوئية التي تتمثل في الانزعاج من جميع مصادر الإضاءة خاصة المتوهجة منها لعدة أسابيع.
- عدم وضوح الرؤية وضبابيتها المؤقتة التي تستمر لفترة بسيطة.
- احمرار العين أو الشعور بنزيف بسيط من العين، يزول سريعاً، وقد يصف الطبيب قطرات عينية لتدبير هذه الاعراض.
- الشعور بحاجة فرك العين أو حكها باستمرار ويجب تجاهل هذا الشعور وحماية العين من العوامل الخارجية جميعها.
أهم النصائح بعد عملية زراعة العدسات في العين
سجلت تجربتي مع عملية زراعة العدسات نجاحاً باهراً بفضل الله وبفضل خبرة الدكتور أحمد النجار.
ومع ذلك فهناك الكثير من التوصيات والنصائح الطبية التي التزمت بها بشدة من أجل الوصول إلى هذه النتائج المفرحة.
ومن هنا أوصيكم باتباع جميع الإرشادات التي يمليها الدكتور أحمد النجار لأنها العامل الأهم في نجاح الجراحة واستعادة الرؤية السليمة تماماً، وتتضمن هذه الإرشادات:
- الحصول على قسط كبير من الراحة والنوم خاصة في اليوم الأول من عملية زراعة العدسات.
- الإسراع في شراء القطرات العينية الموصوفة من الصيدلية وتطبيقها وفق إرشادات الطبيب وعدم تجاهلها.
- عدم فرك العينين أو حكهما أو ملامستهما بشكل خاطئ لأنها حساسة في الأيام الأولى بعد زراعة العدسات.
- تجنب التواجد في الأماكن الملوثة أو التي فيها جزئيات دقيقة مثل الشواطئ الرملية والمخابر.
- وضع النظارات الشمسية في ساعات الخروج نهاراً ووضع واقي العينين في ساعات النوم ليلاً.
- الامتناع عن ممارسة التمارين الرياضية في الأيام الأولى وتحظر الأنشطة العنيفة ورفع الأثقال والأوزان العالية.
- عدم السماح بوصول الماء إلى العينين سواء كان ذلك بالاستحمام أو الوضوء أو التنظيف.
أهمية اتباع نصائح الطبيب في عملية زراعة العدسات
بحسب ما رأينا فإن الدكتور أحمد النجار يوصي بمجموعة كبيرة نسبياً من النصائح والإرشادات قبل وبعد عملية زراعة العدسات.
تكمن أهمية هذه النصائح في كونها تضمن أعلى نسبة نجاح للعملية، وتجعل كل مريض يقول “تجربتي مع عملية زراعة العدسات ناجحة 100%” وهذا ما نطمح إليه في مركز الدكتور احمد النجار.
كما أن اتباع هذه التعليمات بدقة يضمن الوقاية من المخاطر والمضاعفات النادرة بشكل كبير، ويعزز من مزايا العملية وفوائدها.
متى تظهر نتائج عملية زراعة العدسات في العين؟
تبدأ نتائج عملية زراعة العدسات بالظهور بوضوح بعد عدة أيام من إجراء العملية.
ويتمكن المريض من ممارسة مهامه اليومية بسهولة وبساطة خلال الأيام الأولى من العملية.
لكن للوصول إلى الرؤية المستقرة تماماً والنتائج النهائية لهذه العملية قد يتطلب الأمر 8 أسابيع تقريباً.
كما يجب التنويه إلى أن هذه العملية ليست مؤلمة كما يعتقد البعض، فهي تجرى تحت تأثير التخدير الموضعي خلال 5 دقائق أو 10 دقائق بالحد الأقصى، ويزول الألم مباشرةً بعد إجراء العملية، وفي حال الشعور بأي وخز فلا يتطلب الأمر سوى مسكن بسيط.
مميزات عملية زراعة العدسات
تتشابه تجربتي مع عملية زراعة العدسات مع تجارب جميع المرضى الذين أجروا هذه الجراحة.
جميعهم دون استثناء رأوا أنها من أفضل الإجراءات العلاجية التي أثمرت بنتائج مبهرة، ومن أهم هذه المميزات والفوائد لهذه العملية:
- علاج مشاكل الرؤية وتحسين النظر بنسبة كبيرة جداً دون تأثر قرنية العين.
- تصحيح عيوب الإبصار الانكسارية بدقة عالية خاصةً لدى المرضى الذين لا تناسبهم عملية الليزك.
- حماية العين من الجفاف الشائع بدرجة كبيرة بعد جراحات العين.
- نتائج عملية زراعة العدسات دائمة وثابتة مدى الحياة.
- ثبات العدسات المزروعة داخل العين وعدم الشعور إطلاقاً بوجودها في العين، كما أنها لا تحتاج إلى تعقيم وعناية فائقة كما هو الحال في العدسات اللاصقة التقليدية.
- مدة إجراء العملية قصيرة للغاية تقدر بربع ساعة وسطياً ولا تؤثر على المهام اليومية للمريض نهائياً.
- سرعة الشفاء بعد العملية وظهور النتائج بعد وقت قصير من إجرائها.
عيوب عملية زراعة العدسات
إن عيوب عملية زراعة العدسات في العين محدودة للغاية ومضاعفات هذه العملية نادرة فعلياً، فلا تحدث هذه المضاعفات إلا في نسب قليلة جداً ومع ذلك هناك مضاعفات واردة الحدوث لو بنسب نادرة لا يمكن تجاهلها ويجب مناقشتها، وهي تتضمن:
- نزيف العينين الذي يستدل عليه باحمرار العين الشديد لمدة طويلة مع ألم متزايد.
- العدوى الجرثومية أو الفيروسية الناتجة عن عدم عقامة الأجهزة والمعدات المستخدمة أو العوامل الخارجية الأخرى.
- ارتفاع ضغط العين أي الإصابة بمرض الجلوكوما.
- التهاب العين وتورمها الذي يظهر فيه احمرار متوسط وألم شديد مع تورم ملحوظ.
- انفصال شبكية العين والذي يعتبر من أبرز مخاطر هذه العملية.
أنواع العدسات المزروعة في العين
يؤثر اختيار العدسة المناسبة بشكل أساسي على نسبة نجاح تجربتي مع عملية زراعة العدسات بكل تأكيد.
ولذلك فإنني أوكلت مهمة اختيار نوع العدسة إلى الطبيب أحمد النجار لأنه الطبيب الأفضل والأكثر موثوقية في اختيار وسيلة العلاج الأكثر أماناً والأعلى جودةً والأفضل فعالية.
وفي ضوء ذلك، هناك عدة خيارات لأنواع العدسات المزروعة في العين، كل منها يلائم فئة من المرضى وفق ما يلي:
· العدسات أحادية البؤرة
تعتبر هذه العدسات من أبسط أنواع العدسات العلاجية، فهي مخصصة لتصحيح النظر على بعد واحد فقط.
ففي حال كان المريض يعاني من صعوبة رؤية الأجسام البعيدة حينها يمكنه الاعتماد على عدسات معالجة لبعد بعيد.
أما في حال كان المريض يعاني من صعوبة رؤية الأجسام القريبة يمكنه الاعتماد على عدسات علاجية لبعد قريب.
لكن في حال كان المريض يعاني من صعوبة الرؤية للأجسام القريبة والبعيدة معاً حينها لا تناسبه هذه العدسات أو يمكنه استخدامها لبعد واحد مع وضع نظارة طبية للبعد الآخر.
ومن الجدير بالذكر أن هذه العدسات ذات تكلفة اقتصادية لذلك يفضلها بعض المرضى لكن لا يمكن الاستغناء عن النظارات بعدها.
· العدسات متعددة البؤرة
تتمكن هذه العدسات من تصحيح الرؤية على جميع المسافات القريبة والبعيدة والمتوسطة أيضاً في الوقت ذاته.
وبالتالي فهي تمكن المريض من الاستغناء تماماً عن النظارات الطبية والعدسات التقليدية بعدها.
لكن هذه العدسات قد تترافق مع حساسية ضوئية ومشاكل في الرؤية الليلية خلال الأسابيع الأولى من زراعتها في العين.
· عدسات التوريك
تم تصميم عدسات التوريك لعلاج عيب إبصار انكساري واحد ألا وهو الاستجماتيزم أو اللا بؤرية.
حيث تعمل عدسات التوريك على تصحيح عدم انتظام سطح القرنية وبالتالي علاج اضطراب الرؤية المرافق له.
وتأتي عدسات التوريك بشكلين، التوريك أحادية البؤرة، وعدسات التوريك متعددة البؤرة، لتغطي جميع مشاكل الإبصار معاً.
نسبة نجاح عملية زراعة العدسات
لا أبالغ عندما أقول أن تجربتي مع عملية زراعة العدسات كانت ناجحة تماماً بنسبة 100%.
لكن الإحصائيات الطبية تقول أن معدل نجاح عملية زراعة العدسات في العين يقدر بـ 98% نظرياً.
أما عملياً فهو يتجاوز ذلك وتعتبر من العمليات الجراحية الآمنة للغاية لا سيما عند إجرائها على يد طبيب خبير للغاية.
أفضل دكتور زراعة عدسات في مصر
بالحديث تجربتي مع عملية زراعة العدسات أؤكد أن الركن الأول في نجاح هذه العملية أو أي من العمليات الجراحية في العين هو اختيار الطبيب المتميز صاحب الخبرة والكفاءة الأعلى، وخير مثال على هذا الطبيب هو الدكتور القدير أحمد عبد الرحمن النجار أفضل طبيب عيون في مصر.
تجاوزت مسيرة الدكتور أحمد المهنية أكثر من 15 عاماً، أجرى فيها آلاف الجراحات في العين، وكانت جراحة زراعة العدسات في العين لديه من العمليات المتألقة التي تسجل أعلى نسب نجاح في البلاد.
كما توافد المرضى إلى مركز الدكتور أحمد النجار من جميع دول العالم لأنه من نخبة الأطباء العرب الذين وضعوا بصمتهم المتميزة في علاج مشاكل العين وأمراضها بأعلى درجات الاحترافية.
إلى جانب ذلك فقد حصل الدكتور احمد النجار على عضوية دائمة في عشرات الجمعيات والمؤسسات الطبية المتخصصة في استشارات طب العيون وجراحتها حول العالم، أهمها:
- الجمعية الأوروبية لجراحة المياه البيضاء وتصحيح عيوب الرؤية.
- الجمعية الامريكية لجراحة الساد وإصلاح عيوب الإبصار.
- الكلية الملكية لجراحين العيون في بريطانيا.
- الجمعية الرمدية المصرية.
- الأكاديمية الامريكية لجراحة العيون.
وقد نشر الدكتور أحمد عشرات الأبحاث العلمية حول طب العيون في مجلات طبية عالمية ودولية وساهم في مؤتمرات وندوات طبية مرموقة على مستوى العالم.
بناءً على ذلك فإن مركز الدكتور أحمد النجار هو الوجهة الأولى لزراعة العدسات في العين بأعلى درجات الدقة والاحترافية والكفاءة الطبية التي يبحث عنها كل مريض حول العالم.

