مضاعفات مرض السكر على العين

يصنف مرض السكري من ضمن الأمراض المزمنة الأشهر على الإطلاق، يصيب ملايين المرضى سنوياً ولا يمكن الاستهانة به إطلاقاً، وفي ضوء ذلك تكثر مضاعفات مرض السكر على العين التي تستدعي الحذر الشديد والانتباه للوقاية منها، وهذا ما سنتحدث عنه اليوم في عيادة الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار حيث نحرص على سلامة أعينكم ونمددكم بجميع التوصيات الصحية لتعزيز صحتهم.
تأثير مرض السكري على العين
إن مضاعفات مرض السكر على العين لا تظهر بشكل مفاجئ إنما تكون تأثيرات متراكمة تظهر بعد مرور سنوات طويلة من الإصابة.
وتزداد نسبة الإصابة بهذه المضاعفات عندما يهمل المريض تعليمات طبيبه ولا يتمكن من السيطرة على مستويات سكر الدم لديه.
بينما يسبب ارتفاع مستوى سكر الدم بنسبة كبيرة انسداد في الاوعية الدموية التي تغذي الشبكية.
وينتج عن ذلك انخفاض تروية العين، ويتأثر بذلك العصب البصري مما يشكل خطر كبير عليه وينتهي بتراجع جودة الرؤية بشكل كبير أو فقدانها جزئياً في النهاية.
وبما أننا ذكر تأثير ارتفاع مستوى سكر الدم على العين، فإن انخفاض مستويات سكر الدم يتسبب أيضاً في بعض التأثيرات لكنها أقل حدة من ارتفاعه، إذ تتأثر خلايا العين بانخفاض مستويات الجلوكوز وبالتالي انخفاض مستويات ATP فيها لتظهر مشاكل الرؤية المؤقتة مثل التشوش الشديد في الرؤية وانخفاض مستوى التركيز ورؤية ومضات ضوئية أيضاً.
مضاعفات مرض السكر على العين
تتعدد مضاعفات مرض السكر على العين لتشمل مجموعة من الحالات المرضية التي يجب تسليط الضوء عليها والتعرف على مفهومها، اعراضها، وطرق علاجها كما يلي:
· الوذمة البقعية الصفراء
يدعى الجزء الأوسط من شبكية العين بالبقعة الصفراء، هذه البقعة تكون معرضة للضرر أكثر عند الإصابة بمرض السكري.
حيث يسبب ارتفاع مستوى السكر انتفاخ وتورم كبير في البقعة الصفراء نتيجة تراكم السوائل فيها.
وبالتالي تضطرب الرؤية بشكل كبير ويحدث ضعف شديد فيها.
· الساد
الساد أو المياه البيضاء من أشهر أمراض العين لدى مريض السكري.
يحدث في هذا المرض عتامة كبيرة في عدسة العين ناتجة عن ارتفاع مستويات سكر الدم.
أو بصيغة أخرى يسبب ارتفاع مستويات سكر الدم توسع عدسة العين وارتفاع منسوب سوائل الخلط المائي الذي يحتوي على نسبة بسيطة من البروتينات.
وبما أن عدسة العين تحتوي على إنزيمات متخصصة في تحليل مادة الجلوكوز المتواجدة في سكر الدم وتحولها إلى مادة السوربيتول التي تتراكم تدريجياً في عدسة العين وتتجمع لتشكل تراكم من البقايا البروتينية في العدسة الشفافة وتسبب عتامتها، وبالتالي يحدث تشوش كبير في الرؤية وضبابية شديدة يعاني منها المريض.
· الجلوكوما
تدل الجلوكوما على ارتفاع ضغط العين الناجم عن تأثر الأوعية الدموية في العين بارتفاع مستويات سكر الدم.
حيث يسبب مرض السكري ارتفاع منسوب السوائل ضمن الأوعية الدموية وصعوبة تصريفها مما يسبب ارتفاع ضغط العين.
كما ان ارتفاع مستويات سكر الدم ووجود الأنزيمات المحللة للجلوكوز في العدسة التي سبق ذكرها يسبب ارتفاع مادة السوربيتول في العين.
وبالتالي يصعب تصريف السوائل من العين بالوتيرة المطلوبة ويرتفع ضغط العين.
ومن الصعب اكتشاف هذا المرض وتشخيصه في مراحله المبكرة إذ يتفاقم ويتم تشخيصه في المراحل المتقدمة.
· اعتلال الشبكية السكري
يعتبر اعتلال الشبكية السكري من أخطر مضاعفات مرض السكر على العين.
حيث يحدث هذا المرض في نوبات ارتفاع السكر الشديدة، التي تتسبب في تلف الأوعية الدموية والشعيرات التي تغذي شبكية العين.
وهذا بدوره يتسبب في تسرب الدم والسوائل من هذه الاوعية إلى أجزاء العين الأخرى وخاصةً الجسم الزجاجي.
كما يتزامن اعتلال الشبكية مع تكون أوعية دموية جديدة رقيقة للغاية وتتمزق بسرعة كبيرة وينشأ عنها نزيف وتسرب مجدداً.
أعراض تضرر العين لدى مرضى السكري
بالحديث عن مضاعفات مرض السكر على العين السابقة نرى أن الأعراض كامنة نسبياً ولا تظهر بسرعة.
وغالباً ما يصعب تشخيص الإصابة بهذه الأعراض في المراحل الأولى وتتأخر لوقت بعيد حتى تشتد الإصابة.
ومن أبرز هذه الأعراض التي تدل على إصابة العين بإحدى هذه الأعراض:
- التدهور المفاجئ في جودة الإبصار.
- ضبابية الرؤية الشديدة.
- انخفاض تباين الألوان.
- رؤية بقع ونقاط سوداء.
- مشاكل الرؤية ليلاً.
- صعوبة تمييز الألوان.
- رؤية خطوط داكنة في مجال الإبصار.
مراحل تضرر العين لدى مريض السكري
إن ظهور مضاعفات مرض السكر على العين لا يكون فورياً إطلاقاً، بل تظهر على مراحل متعددة وتشتد هذه المضاعفات بصورة تدريجية، تندرج وفق الآتي:
1. مرحلة غير التكاثرية NPDR
تعتبر هذه المرحلة مبكرة جداً ولا يشعر خلالها المريض بأي أعراض للإصابة بمضاعفات مرض السكر على العين.
وهي المرحلة السابقة لتكون الاوعية الدموية الجديدة في العين.
لكن في حال توجه المريض لإجراء فحص شامل لعينيه في مركز الدكتور أحمد النجار فقد يتم تشخيص إصابته بنزيف الشبكية المبكر، حيث تلاحظ نقاط النزيف وارتشاح السوائل من الأوعية الدموية لتسبب تورم الشبكية.
وقد يلاحظ المريض ضبابية بسيطة في الرؤية لديه في هذه المرحلة.
لكن في حال وصلت الإصابة إلى تورم المنطقة المركزية في الشبكية أو انخفضت ترويتها حينها يعرض المريض لخطر فقدان الرؤية.
ولا يمكن الاستهانة بالمرحلة الغير تكاثرية إطلاقاً، لأنها في البداية لا تظهر بوضوح وتكون صامتة.
ويحدث فيها مجرد انتفاخات بسيطة في الاوعية الدموية في الشبكية.
لكن بعد ذلك يزداد انتفاخ الاوعية الدموية وتتراكم السوائل في البقعة المركزية من الشبكية المسؤولة عن الرؤية الدقيقة.
وفي المرحلة الأخيرة من الطور غير التكاثري تتلف الأوعية الدموية المتورمة ويبدا تكون أوعية دموية جديدة ضعيفة لننتقل إلى المرحلة التكاثرية.
2. المرحلة التكاثرية PDR
إن هذه المرحلة هي الأخطر على الإطلاق، حيث تدافع فيه العين عن تمزق الأوعية الدموية الناجم عن نوبات ارتفاع السكري من خلال تكوين أوعية دموية جديدة تكاثرية بشكل عشوائي.
وبما أن هذه الاوعية الدموية جديدة فهي ضعيفة جداً وهشة وسهلة التمزق والتضرر، وبالتالي تتلف بسرعة وتسبب نزيف في الجسم الزجاجي.
هذه الحلقة الفسيولوجية المرضية تظهر على هيئة تراجع كبير في الرؤية وأعراض مزعجة للغاية وفقدان للرؤية أحياناً.
كما ان هذه الاوعية الدموية في حال لم تعمل على تروية الشبكية فقط وعملت على تصريف السوائل من العين بشكل غير طبيعي.
فهذا يسبب ارتفاع ضغط العين والإصابة بمرض الجلوكوما أو ما يسمى المياه الزرقاء الذي يسبب لاحقاً أذية في العصب البصري المسؤول عن ترجمة الإشارات العصبية إلى صور.
تشخيص اعتلال الشبكية السكري
تتشابه طريقة تشخيص مرض اعتلال الشبكية السكري مع الكثير من الامراض الأخرى التي تصنف ضمن مضاعفات مرض السكر على العين.
ومع ذلك فهو يمتلك إجراءات مخصصة أكثر تتبع الحصول على القصة المرضية للمريض ومناقشة الأعراض والمظاهر السريرية لديه.
وتتضمن الإجراءات التشخيصية الدقيقة لدى مريض اعتلال الشبكية السكري ما يلي:
- الفحوصات الروتينية للعين مثل اختبار حدة الإبصار والفحص الشامل للعين.
- قياس ضغط العين الداخلي من أجل استبعاد الإصابة بالجلوكوما.
- تصوير الأوعية الدموية في العين بمادة الفلوريسين، حيث يتم تصوير الاوعية قبل وبعد حقن هذه المادة في إحدى أوردة الذراع وبعد مرور مدة قصير لحين وصول الفلوريسين إلى العين يتمكن المريض من اكتشاف نقاط انسداد هذه الاوعية ومواقع الضرر فيها.
- التصوير المقطعي الوعائي للعين: في هذه التقنية يتم تحديد سماكة شبكية العين ومدى تضررها أو وصول السوائل المتسربة إليها.
طرق علاج اعتلال الشبكية السكري
بما أن اعتلال الشبكية السكري من أبرز مضاعفات مرض السكر على العين فهناك عدة طرق لعلاج هذا المرض.
إلى جانب السيطرة قدر الإمكان على مستويات سكر الدم، وتتضمن طرق علاج اعتلال الشبكية السكري ما يلي:
· الأدوية
في كثير من الأحيان يكون العلاج الدوائي فعال جداً في علاج اعتلال الشبكية السكري.
لكن لا يكون الدواء المستخدم هنا تقليدياً إطلاقاً، ولا يقتصر على بعض الأقراص والكبسولات بل يتجاوز ذلك.
حيث يتم الاعتماد على حقن دوائية تحقن داخل الجسم الزجاجي في العين مباشرةً.
تعمل هذه الحقن على الحد من تسرب السوائل من الاوعية الدموية إلى الجسم الزجاجي، كما انها توقف تكون أوعية دموية ضعيفة جديدة.
وعلى الرغم من أن هذه الطريقة العلاجية فعالة جداً وتعطي نتائج ممتازة إلا أن نتائجها ليست دائمة.
وفي حال تم إجراؤها بواسطة طبيب منخفض الخبرة فقد تسبب التهاب ونزيف في الجسم الزجاجي في العين.
لكن ضمن مركز الدكتور أحمد النجار يجرى هذا الحقن الدوائي بمنتهى الدقة والإتقان والاحترافية بواسطة أدوية أصلية عالية الجودة.
· الليزر
من التقنيات المتميزة لعلاج اعتلال الشبكية السكري هي تقنية الليزر التي أثبتت قدرتها على علاج معظم أمراض العين بشكل نهائي.
حيث يتم في هذه التقنية توجيه أشعة الليزر على شبكية العين وتحديداً على الاوعية الدموية المتضررة من أجل إغلاقها.
بهذه الطريقة يتم التخفيف من تورم شبكية العين، كما يعمل الليزر على إتلاف الأوعية الدموية الشاذة التي تظهر بشكل تكاثري ويمنع نموها مجدداً ويحفز التئام أنسجة الشبكية المتضررة أيضاً.
· الجراحة
في العلاج الجراحي لارتشاح الشبكية السكري يتم التعامل مع الجسم الزجاجي في العين واستئصاله.
حيث يتم التوجه إلى الجراحة كحل علاجي نهائي وعلى وجه الخصوص عندما يصل التليف إلى سطح الشبكية أو يظهر نزيف شديد فيها.
حيث يتم في هذه الجراحة استئصال الجسم الزجاجي وحقن فقاعة من الغاز أو زيت السيليكون عوضاً عنها لتثبيت الشبكية.
وقد يترافق هذا الإجراء الجراحي مع تقنية الليزر لعلاج الأعراض الشديدة والحد من ظهور المضاعفات المتقدمة.
عوامل خطر مرض السكري على العين
هناك مجموعة من العوامل التي تجعل مضاعفات مرض السكر على العين ذات احتمال عالي جداً ونسبة الإصابة بها كبيرة للغاية.
وعلى الرغم من أن جميع مرضى السكري دون استثناء معرضون للإصابة بهذه المضاعفات إلا أن وجود واحد أو أكثر من العوامل التي سنذكرها سيسبب الإصابة بشكل مؤكد مع مضاعفات كثيرة، بما في ذلك:
- الإصابة بمرض السكري منذ سنوات طويلة جداً تتجاوز 12 عاماً.
- إهمال علاج مرض السكري وتجاهل مستوياته.
- ارتفاع ضغط الدم المزمن واضطرابه.
- ارتفاع مستويات كوليسترول الدم والشحوم الضارة.
- الحمل حيث تكون المرأة الحامل معرضة للإصابة بمشاكل العين بنسبة أعلى خلال الحمل.
- عدم ممارسة التمارين الرياضية.
- اتباع نظام غذائي غير صحي وغير متوازن.
كيفية الوقاية من مضاعفات مرض السكر على العين
إن ضبط مستويات سكر الدم ضمن الحدود الطبيعية هي الخط الوقائي الأول من الإصابة بمضاعفات مرض السكر على العين.
لكن مع ذلك هناك مجموعة من الإجراءات الوقائية التي تتضمن:
- اتباع نظام تغذية غني بالخضراوات والفواكه ومليء بمضادات الأكسدة الطبيعية.
- الالتزام بممارسة التمارين الرياضية يومياً للوقاية من نوبات ارتفاع سكري الدم.
- تناول الادوية المنظمة لسكر الدم والعلاجات جميعها في أوقاتها وجرعاتها المحددة.
- الحفاظ على وزن صحي ومثالي واتباع أنظمة غذائية وتمارين رياضية للوصول إليه.
- تجنب التدخين وتناول المشروبات الكحولية لأنها تعزز احتمال ظهور المضاعفات وترهق الجسم.
- متابعة وضع العينين مع طبيب العيون المتخصص وإجراء مواعيد دورية نصف سنوية للمتابعة.
- عمل اختبارات سكر الدم بصورة يومية للاطمئنان على انتظام مستوياته وتجنب ارتفاعها.
- الحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن الحدود الطبيعية التي تتراوح بين 70 و 100 ملغ / ديسيليتر.
توصيات فحص العين لدى مريض السكري
بالتأكيد درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، ولذلك فيتوجب على مريض السكري فحص عينيه بصورة دورية خلال فترات زمنية محددة.
تختلف هذه الفترات بحسب مرحلة الإصابة بمرض السكري وحالة المريض العامة كما يلي:
- مرضى السكري من النمط الأول: يتوجب عليهم إجراء فحوصات دورية لأعينهم بصورة سنوية، أي مرة كل عام، تبدأ هذه الفحوصات بعد مضي 5 سنوات على الإصابة بمرض السكري، ويفضل عمل هذه الفحوصات خلال هذه السنوات الأولى من الإصابة أيضاً لاحتمال تأخر تشخيص مرض السكري لدى المريض.
- مرضى السكري من النمط الثاني: بعد تشخيص المريض بإصابته بمرض السكري من النمط الثاني يتوجب عليه التوجه مباشرةً إلى مركز الدكتور أحمد النجار لعمل فحص شامل للعين، ويكرر هذا الفحص بشكل نصف سنوي أي كل 6 أشهر.
- مريضات السكري الحوامل: سواءً كانت السيدة الحامل مصابة بسكري الحمل، أو مشخصة بالإصابة بمرض السكري من النمط الأول أو النمط الثاني فيجب عليها فحص العين قبل الحمل أو خلال الثلث الأول من الحمل، كما يجب عليها فحص العين مرة أخرى في الثلث الثاني او الثالث من الحمل، بالإضافة إلى فحص العين بعد الولادة بعام واحد للاطمئنان على صحة العين وتأثرها بمرحلة الحمل الشاقة.
أفضل طبيب عيون لمرضى السكري في مصر
بالحديث عن مضاعفات مرض السكر على العين يجدر بنا التعرف على أفضل طبيب عيون لمرضى السكري.
بحيث يتمكن مريض السكري من فحص عينيه في مكان موثوق تحت إشراف طبيب مخضرم قادر على تشخيص أي من مضاعفات السكري على عينيه فور ظهورها، والطبيب العربي الأفضل في هذه المهام هو الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار استشاري جراحات العيون وعلاج أمراض المياه البيضاء والقرنية المخروطية ومشامل الشبكية والمتخصص في زراعة العدسة والإجراءات التصحيحية للنظر.
فقد حصل الدكتور أحمد على عضوية في كل من الأكاديمية الامريكية لجراحة العين والكلية الملكية لجراحي العيون والجمعيتين الأوروبية والأمريكية لجراحة الساد وعيوب الرؤية بالإضافة إلى عضوية الجمعية الرمدية المصرية.
وتجاوزت سنوات خبرته المهنية أكثر من 15 عاماً تمكن خلالها من إجراء أدق الجراحات والعلاجات لحالات متدهورة من مضاعفات السكري على العين وغيرها من الإصابات.
كما أنه اشتهر في الاحترافية العالية في تصحيح عيوب الرؤية بتقنية الليزر بأنواع المتعددة وإجراء زراعة العدسات وجراحة المياه البيضاء وتدبير جميع عيوب ومشاكل القرنية المخروطية، بالإضافة إلى علاج الجلوكوما والحول وتجميل الجفون.
ولا ننسى أن مركز الدكتور أحمد النجار في حي المهندسين الراقي مصنف ضمن أفضل مراكز طب العيون وجراحتها في مصر، لما يوجد فيه من تطور تقني وخبرات بشرية قوية وإجراءات علاجية مبتكرة تضمن تقديم أفضل الخدمات الطبية في جميع تخصصات طب وجراحة وتجميل العيون.
وبذلك يمكننا القول أن مركز الدكتور أحمد النجار هو الخيار الأول لكل مريض سكري يرغب بالاطمئنان على صحة عينيه وعمل فحوصات دورية تضمن سلامتهما، مع أمنياتنا بدوام الصحة والعافية لجميع المرضى.

