هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟

هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟

هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟ هل تسبب العمى؟ هل هي مؤلمة؟ جميعها أسئلة في غاية الأهمية يطرحها المريض الذي تمت إحالته لهذه العملية ويبحث عن إجاباتها، لذلك خصصنا لكم هذا الدليل الشامل من مركز الدكتور احمد النجار للإجابة على جميع تساؤلاتكم المرتبطة بجراحة الساد أو المياه البيضاء بكل تفصيل ووضوح، حيث يتم إجراء عملية المياه البيضاء في مركز الدكتور احمد النجار بأعلى درجات الدقة والاحترافية..

 

هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟

يطرح عشرات المرضى يومياً سؤال ” هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟” خوفاً من هذه الجراحة التي تستهدف أدق أجزاء العين.

لكن عملية المياه البيضاء بحد ذاتها ليست خطيرة لأنها تتم بخطوات متسلسلة واضحة ودقيقة أيضاً خاصة في مركز الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار الذي يعتمد على أحدث التقنيات والأجهزة العلاجية المتطورة.

أما عن حالة المياه البيضاء بحد ذاتها فهي تمثل بعض الخطورة التي لا يمكن تجاهلها.

ففي المراحل الأولى من الإصابة بمرض الساد لا تظهر على المريض أي أعراض مقلقة، لكن سرعان ما يتدهور المرض ويعاني المريض من صعوبات كثيرة تشمل:

  • الإصابة بفقدان النظر التام في المراحل المتطورة من مرض المياه البيضاء.
  • ارتفاع احتمال وقوع الحوادث المرورية الناتجة عن صعوبة القيادة بسبب ضعف النظر المترافق مع المياه البيضاء.
  • صعوبة استئصال المياه البيضاء في مراحلها الأخيرة من العين وعدم فعالية علاجها تماماً.

 

هل المياه البيضاء تسبب العمى؟

في الواقع لا يمكن الإجابة بوضوح على هذا السؤال، لأن حالة المياه البيضاء تحتمل الوجهين معاً.

ففي حال تم علاج المرض في مراحله الأولى حينها لا تشكل المياه البيضاء أي خطر على العين ولا خوف منها.

أما في حال تم إهمال مرض المياه البيضاء فهنا يبدأ الخطر، حيث تستمر المياه البيضاء المتصلبة في عدسة العين في الزيادة وتسبب منع وصول الأشعة الضوئية إلى شبكية العين وبالتالي تنحجب الرؤية جزئياً، وتتفاقم هذه الحالة حتى تسبب العمى الجزئي أو المؤقت الذي يرى فيه المريض خيالات لا أكثر، لكن فور خضوع المريض لجراحة المياه البيضاء تتعافى العين ولا تشكل خطر على العين، أما عن سؤال هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟ فهي آمنة للغاية اذا ما تزامنت مع الخبرة الطبية الكافية.

 

متى يجب إجراء عملية المياه البيضاء؟

تتغير الحاجة لإجراء عملية المياه البيضاء بحسب وضع المريض ودرجة تقدم المرض لديه.

وللاطمئنان فإن الإجابة على سؤال هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟ هي النفي، فليست بعملية خطيرة إذا أجراها طبيب عيون خبير ومتمكن.

ولذلك فعند ظهور أعراض المياه البيضاء على المريض وتطورها لدرجة تؤثر فيها على حياة المريض ومهامه اليومية تصبح العملية ضرورية.

حيث يتم في هذه العملية إزالة المياه البيضاء من العدسة المصابة بالعتامة في العين ومن ثم يتم وضع عدسة صناعية عوضاً عنها لتحسين الرؤية وتعزيز جودة حياة المريض.

 

 

كم نسبة نجاح عملية المياه البيضاء؟

تعتبر عملية المياه البيضاء من العمليات الجراحية الناجحة جداً في العين ولذلك نقول لا عندما يتساءل المريض ” هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟”.

حيث تبلغ نسبة نجاح جراحة المياه البيضاء إحصائياً 95% لكن على أرض الواقع وضمن مركز الدكتور احمد النجار نتجاوز هذه النسبة بفارق إيجابي كبير.

يعود ذللك إلى أن جميع مرضى الدكتور أحمد النجار بفضل الله تتحسن الرؤية لديهم خلال أيام قليلة ويشعرون بتحسن كبير في جودة حياتهم مع الاستغناء التام أو الكبير عن النظارات الطبية والعدسات العلاجية.

 

ما هي علامات فشل عملية المياه البيضاء؟

يرتبط دوماً الاستفسار ” هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟” مع مضاعفات العملية ومخاطرها وفشل هذه العملية أيضاً.

فكما هو الحال في جميع العمليات الجراحية في العين هناك احتمال بسيط لفشل هذه الجراحات وتحولها إلى مسار آخر.

وهنا يجب التحدث قليلاً عن علامات ومظاهر فشل جراحة المياه البيضاء التي تتطلب التوجه المباشر إلى الطبيب المشرف للتعامل مع الحالة والحد من مخاطرها، وتتضمن هذه العلامات التي تظهر خلال ساعات أو أيام قليلة من العملية:

  • تدهور الرؤية بشكل كبير جداً عما قبل العملية وفقدان الرؤية بشكل كامل أحياناً.
  • الألم الشديد جداً والذي يمنع المريض من الجلوس أو فعل أي شيء سوى التألم من عينيه.
  • رؤية إشارات ضوئية عشوائية وومضات ضوئية مثل ضوء الفلاش بتردد عالي في مجال الرؤية.
  • وجود بقعة سوداء كبيرة تحجب قسم كبير من مجال الرؤية.

 

ماذا يحدث إذا فشلت عملية المياه البيضاء؟

بعدما تعرفنا على علامات فشل عملية المياه البيضاء يجب التعرف على كيفية التعامل معها.

ففي معظم الحالات يتوجب على المريض التوجه مباشرةً إلى مركز طب العيون وجراحتها المسؤول عن علاجه أو إلى أقرب مستشفى.

وهنا سيقوم الكادر الطبي ببث الطمأنينة لدى المريض في حال كانت المظاهر طبيعية وغير مقلقة، او قد يتم وصف بعض القطرات الطبية المسكنة والمضادة للالتهاب، او في الحالات الخطيرة يتم إجراء جراحة جديدة لإزالة العدسة المزروعة من العين أو استبدالها بعدسة أخرى ملائمة لعين المريض.

وبالحديث عن ذلك هناك مجموعة من الأعراض الطبيعية التي تظهر على المريض بعد إجراء عملية المياه البيضاء ولا تصنف ضمن مخاطر هذه العملية أو علامات فشلها، بما في ذلك:

  • تورم العين نتيجة التدخل الجراحي فيها.
  • زيادة إفراز الدموع الناتج لتأثر الغدد الدمعية بالإجراء الجراحي.
  • الشعور بوجود غبار في العين أو حبيبات رمل وهو أمر طبيعي جداً.
  • الرؤية الضبابية التي تشتد في الساعات الأولى ومن ثم تتحسن تدريجياً.
  • الحاجة إلى فرك العينين أو حكهما وهو أمر محظور لحماية العدسة من انزياحها.

 

 

هل عملية المياه البيضاء فيها خياطة؟

جراحة المياه البيضاء بحد ذاتها من العمليات الجراحة المميزة التي تتم بدقة عالية، ولكن هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟ فبحسب مجريات الجراحة يمكننا إيضاح الإجابة.

حيث تتم هذه العملية تحت تأثير التخدير الموضعي الذي لا يشعر فيه المريض بأي ألم أو انزعاج.

ويقوم فيه الطبيب بعمل شق جراحي بالقرب من العدسة، تتراوح مسافة هذا الشق الجراحي بين 1 و 2 مليمتر، ومن ثم تطبق الإجراءات التالية بجهاز الفيمتو ليزر أو بتقنية الفاكو.

وبما أن الشق الجراحي هنا لا يتجاوز 2 مليمتر فلا يتطلب أي خياطة جراحية، ويتركه الطبيب كما هو ليلتئم بشكل تلقائي ويتعافى خلال أيام قليلة.

لكن في حال تمت عملية المياه البيضاء بالطريقة التقليدية التي يتم عمل شق جراحي كبير جداً فيها فقد تتطلب خياطة وغرزات جراحية لحماية العين من دخول الأشياء والجراثيم إليها.

 

ماذا يفعل المريض بعد عملية المياه البيضاء؟

حصل المريض على إجابة سؤال ” هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟” وتأكد من أنها آمنة تماماً وذات نتائج رائعة.

قام بإجراء هذه العملية وتكللت بالنجاح والحمد لله لكن ماذا بعد ذلك؟ ما الذي يجب عليه فعله الآن؟

أهم ما يتوجب على المريض هو اتباع إرشادات وتوصيات الطبيب المشرف عليه بدقة كبيرة والانتباه على جميع التوجيهات الصحية.

حيث يلقي الدكتور أحمد النجار مجموعة من التعليمات على مرضاه الذين خضعوا لجراحة المياه البيضاء كما يلي:

  • حماية العين من التعرض للمياه في الاستحمام او التنظيف وتجنب السباحة أيضاً في الأسابيع الأولى.
  • عدم حمل الاوزان الثقيلة أو رفع الأثقال أو حتى القيام بأعمال شاقة.
  • الابتعاد التام عن الأماكن المغبرة أو الخروج في الطبيعة حيث حبوب الطلع في الهواء.
  • عدم الانحناء للأمام أو التقاط شيء من الأرض أو الركوع والسجود طويلاً.
  • تجنب التمارين الرياضية المرهقة التي تتعب المريض وتزيد الضغط المطبق على العين.
  • وضع النظارات الشمسية المخصصة للحماية من ضوء الشمس والأضواء الساطعة.
  • الالتزام بتطبيق قطرات العين التي وصفها الطبيب ووضعها بالطريقة الصحيحة.
  • وضع قناع واقي على العين أثناء النوم لحمايتها من الحك أو الملامسة غير المقصودة.

 

متى يستقر النظر بعد عملية المياه البيضاء؟

تتحسن الرؤية بعد عملية المياه البيضاء في غضون أيام قليلة، حيث يتمكن المريض من استعادة الرؤية الطبيعية بوضوح على الفور.

لكن في الأيام الأولى بعد العملية تكون الرؤية مشوشة قليلاً وهو أمر طبيعي تماماً، ويتمكن المريض من الوصول إلى نتائج الرؤية النهائية المستقرة بعد مضي أسبوع وحتى شهر كامل من إجراء العملية.

تعتمد سرعة نتائج التعافي على حالة العين الأولية ومدى التزام المريض بتعليمات الطبيب بدقة عالية.

 

هل عملية المياه البيضاء خطيرة على كبار السن؟

تكمن خطورة مرض المياه البيضاء على العين لدى كبار السن في مجموعة الاعراض والمضاعفات التي تتطور بوتيرة متسارعة وتشكل خطر على المريض، لكن هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟ خاصة بالنسبة لكبار السن فلا ليست بتلك الخطورة في حال كان الطبيب الجراح متميز في مجاله متخصص في علاج حالات المياه البيضاء، وبالعودة إلى أعراض هذا المرض فهي تشمل:

  • تراجع الرؤية بشكل كبير.
  • ضبابية الرؤية.
  • الحساسية الضوئية وعدم تحمل الوهج.
  • مشاكل الرؤية ليلاً.
  • تبدل لون عدسة العين إلى الأبيض الرمادي.
  • هالات ضوئية حول مصادر الضوء.
  • الرؤية المزدوجة.

 

 

 

كم تستغرق عملية المياه البيضاء؟

يدفع سؤال ” هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟” عشرات التساؤلات الأخرى في سبيل الحصول على توعية كاملة حول هذه العملية.

حيث تعتبر هذه العملية الشائعة من أكثر الإجراءات الجراحية المنتشرة اليوم على نطاق واسع.

وتبلغ مدة إجراء العملية 10 دقائق و حتى 15 دقيقة في حالات المياه البيضاء البسيطة والمتوسطة.

لكن في حال كانت حالة الساد متطورة للغاية وهناك وضع صحي خاص للمريض هنا قد يستغرق الأمر بعض الوقت الإضافي.

وقد يتم تخريج المريض من المركز الطبي أو المستشفى بعد خروجه من غرفة العمليات والاستراحة لعدة دقائق على الفور.

أو قد يتم إبقاء المريض تحت المراقبة لعدة ساعات في حال كان وضعه يتطلب ذلك.

 

ما هو شكل العين بعد عملية المياه البيضاء؟

في الحالات البسيطة والمتوسطة من مرض المياه البيضاء يظهر على المريض مجموعة من الأعراض البصرية التي تؤثر على جودة الرؤية لديه.

لكن في الحالات المتطورة من الإصابة بالمياه البيضاء لا يتوقف الأمر عند هذه الاعراض فقط، بل يعاني المريض من ظهور المياه البيضاء ورؤيتها بالعين المجردة بوضوح لأنها قد سببت ظهور لون رمادي مبيض يمكن ملاحظتها فور النظر إلى عين المريض.

وفي هذه الحالة فقط يتغير شكل العين بعد عملية المياه البيضاء بشكل مؤكد، حيث يزول هذا الابيضاض نهائياً وتصبح العدسة بلون العين الطبيعي الخالي من الشوائب.

 

ما هي طرق إجراء عملية المياه البيضاء في العين؟

عند الإجابة على سؤال هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟ يجب معرفة نوع عملية المياه البيضاء أو البروتوكول العلاجي.

لأن جراحة المياه البيضاء بحد ذاتها تتنوع بعدة طرق وآليات علاجية تتضمن ما يلي:

·عملية المياه البيضاء بالفاكو

يمكن إجراء عملية المياه البيضاء بتقنية الفاكو التي تعتمد على الموجات فوق الصوتية بترددات عالية جداً.

حيث يتم استخدام منظومة جهاز الفاكو الطبية، التي تتضمن مسبار وجهاز ضخم مرفق بدواسة أيضاً.

يقوم الطبيب هنا بإدخال مسبار الفاكو إلى داخل عدسة العين من خلال شق جراحي دقيق للغاية لا يتجاوز 2 مليمتر.

ومن ثم يبدأ بضخ الموجات فوق الصوتية إلى العدسة عبر الضغط على دواسة الجهاز لتعمل الموجات فوق الصوتية على تفتيت العدسة المصابة بالمياه البيضاء إلى فتات وجزيئات دقيقة.

وبعد التفتيت الكامل يتم شفط هذه الأجزاء بآلية معاكسة وإخراجها من العين حتى تصبح عدسة العين نظيفة تماماً.

ومن ثم يقوم الطبيب بزرع العدسة الصناعية الجديدة السليمة والخالية من المشكلات في مكان العدسة الأصلية.

·عملية المياه البيضاء بالفيمتو ليزر

لا تختلف هذه التقنية عن عملية المياه البيضاء بالفاكو بشكل كبير سوى باختلاف الجهاز المعتمد لتفتيت المياه البيضاء.

فهنا يتم الاعتماد على جهاز الفيمتو ليزر الذي يعمل على تفتيت عدسة العين بنفس آلية الموجات فوق الصوتية.

ومن ثم يتم استئصال أجزاء العدسة المفتتة من العين ويتم إدخال العدسة الصناعية المطوية إلى محفظة العدسة لتأخذ موضعها الصحيح.

·جراحة المياه البيضاء التقليدية

في السابق لم يكن هناك وجود لتقنية الفاكو المعتمدة على الموجات فوق الصوتية أو تقنية الفيمتو ليزر.

وكانت الإجابة على سؤال هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟ هي “نعم” في معظم الأحيان، لأن العلاج النهائي لهذه الحالة كان بواسطة الجراحة اليدوية التقليدية التي تحمل مخاطر كثيرة لا يمكن غض الطرف عنها.

حيث يتم الانتظار في هذه الجراحة حتى تتقدم حالة المياه البيضاء بشكل كبير وتصبح متصلبة تماماً أشبه بقطعة واحدة.

بعد ذلك يتم إجراء جراحة إزالة المياه البيضاء للمريض من خلال استخدام المشرط الجراحي اليدوي وعمل شق جراحي كبير لا يستهان به ومن ثم إزالة الكتاراكت ككتلة واحدة وخياطة الجرح بغرزات طبية.

هذه الجراحة تحمل خطر العدوى بنسبة كبيرة كما أن فترة الشفاء بعدها طويلة جداً.

 

أفضل دكتور مياه بيضاء في مصر

تمت الإجابة على سؤال “هل عملية المياه البيضاء خطيرة؟” بكل وضوح في الفقرات الماضية.

حيث رأينا أن هذه العملية من الجراحات الآمنة والمنتشرة في العين والتي تسجل نتائج أكثر من ممتازة في تحسين جودة الرؤية.

لكن بالتأكيد فإن نجاح العملية وانخفاض مخاطرها يستند أولاً وأخيراً إلى شهادة  الطبيب الجراح ومهارته في علاج هذا النوع من الحالات باحترافية عالية.

ويعتبر الدكتور أحمد عبد الرحمن النجار هو أفضل طبيب مياه بيضاء في مصر والوطن العربي بأكمله بفضل قدرته الاستثنائية على علاج هذا المرض بجميع مراحله وظروفه بأعلى درجات الدقة والاحترافية.

فقد انضم الدكتور أحمد النجار إلى الجمعية الرمدية المصرية والكلية الملكية لجراحين العيون والأكاديمية الأمريكية لأطباء العيون بالإضافة إلى الجمعية الامريكية والجمعية الأوروبية المتخصصتان في جراحة المياه البيضاء وتصحيح عيوب النظر.

وحصل على هذا اللقب أيضاً نتيجة نشره لعشرات الأبحاث العلمية في أقوى المجلات الطبية حول مرض المياه البيضاء وغيره من أمراض العين.

وتتوفر في مركز الدكتور أحمد النجار أحدث التقنيات والأجهزة الطبية المعالجة لحالة المياه البيضاء بأقل تدخل جراحي واعلى نسبة نجاح.

لذلك فقد جذب مركز الدكتور أحمد النجار في حي المهندسين في مصر ملايين المرضى من جميع أنحاء العالم خلال 15 عاماً اشتهر فيها بأنه أفضل مركز لطب العيون وجراحتها في مصر.